المناصرة القائمة على الأدلة من أجل التغيير المنهجي
يُعدّ البحث العمود الفقري للمناصرة الفعّالة في مجال حقوق الإنسان. من خلال التحقيق المنهجي وجمع الأدلة والتحليل وإنتاج المعرفة، نبني الأساس لصنع سياسات مستنيرة والمساءلة والتغيير المنهجي الدائم.
يشمل بحثنا توثيق الانتهاكات وتحديد الاتجاهات والأنماط وتقييم فعالية التدخلات وتطوير الأطر المفاهيمية. نجمع بين البحث الأكاديمي والتحقيقات الميدانية وجمع البيانات لإنتاج أدلة تقود التغيير الحقيقي.
التوثيق المنهجي لانتهاكات حقوق الإنسان، وبناء سجلات أدلة مفصّلة للمساءلة والعدالة.
تحديد الاتجاهات والأنماط والأسباب الجذرية للانتهاكات من خلال تحليل دقيق للبيانات والمقارنة المرجعية.
تقييم فعالية تدخلات حقوق الإنسان وقياس أثرها الفعلي على المجتمعات.
تطوير أطر مفاهيمية تُرشد المناصرة القائمة على الأدلة وتوجّه صنع السياسات على جميع المستويات.
تعمل أبعادنا الخمسة معاً بشكل متكامل: البحث يُرشد الممارسة والتعلم؛ والتعلم يعزز النهوض والحماية. يدفع هذا الإطار الشامل نحو تقدم مستدام باتجاه الكرامة والمساواة والعدالة.
مترابط
كل بُعد يُرشد ويعزز الأبعاد الأخرى
شامل
مقاربة شاملة للعمل في مجال حقوق الإنسان
مستدام
دفع التقدم الدائم نحو الكرامة والمساواة
"بدون بحث، لا توجد أدلة. بدون أدلة، لا توجد مساءلة. بدون مساءلة، لا توجد عدالة."