ولدت في العيون، لتصل إلى العالم
تنبع فكرة تأسيس تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية من التجارب المتراكمة لجمعيات المجتمع المدني في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية ونظيراتها عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وهي تمثل تقارب إرادات المنتسبين لهذا الفضاء المدني لبناء منصات عابرة للحدود للدفاع عن ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والمساهمة بجدية في النقاش العام العالمي حول قضايا حقوق الإنسان وتقريب سياقات الحقوق والمسارات الديمقراطية في بلداننا من الرأي العام الدولي ومؤسسات وهيئات ووكالات منظومة حقوق الإنسان الأممية المتخصصة.
"بينما دخل العالم في حالة من القلق الشديد بسبب انتشار جائحة كوفيد-19، تكثف تفكير المكونات المدنية في مدينة العيون — لتمهيد الطريق لتضخيم أصوات الجنوب في الشمال، ورؤية العالم من خلال عدسة حقوق الإنسان."
تشكلت فكرة تكوين ائتلاف بإيمان بقوة التعاون بين أعضاء المجتمع المدني لضمان حماية أقوى وتشجيع فهم أعمق للاحتياجات الملحة لمجتمع الضحايا — لتحقيق هدفه الأسمى: إقامة العدالة وسيادة القانون.
اقترن الإيمان بالقيم الكونية لحقوق الإنسان بإرادة عشرات الناشطين المدنيين والديناميات الشبابية لإنشاء هيئة مدنية مدعومة بالخبرة في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني والتشريعات الوطنية لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
خلال فترات الإغلاق بسبب جائحة كوفيد-19 في العيون، بدأ قادة المجتمع المدني مناقشات مكثفة حول تشكيل ائتلاف عابر للحدود لحقوق الإنسان. أصبح الحجر بوتقة للتأمل — إعادة التفكير في كيفية وصول الأصوات المدنية من الجنوب إلى أروقة السلطة في الشمال.
تأسس تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية رسمياً كهيئة مدنية مستقلة لرصد وتوثيق أحداث حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتعامل مع آليات الحماية الأممية. اتحدت ثلاث منظمات مؤسسة — أفريكا ووتش والمدافعون عن حقوق الإنسان والشبكة الدولية لحقوق الإنسان والتنمية — تحت تفويض مشترك.
المشاركة الفعالة في دورات مجلس حقوق الإنسان الأممي في جنيف. تقديم تقارير موضوعية لهيئات المعاهدات، ونشر بروتوكولات التوثيق في المناطق المتأثرة بالنزاعات، وإنشاء نقاط اتصال في البيئات التي تتميز بأشد القيود على حقوق الإنسان.
توسيع شراكات المجتمع المدني، وتعزيز بناء قدرات المدافعين، وبناء جبهة حقوقية متماسكة قادرة على مواجهة الإفلات من العقاب بجميع مظاهره في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يستمر التحالف في النمو — مستقطباً أصواتاً جديدة وخبرات جديدة وقناعة متجددة في المعركة العالمية من أجل الكرامة.
كن جزءاً من الحركة من أجل حقوق الإنسان والكرامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تعرف على التحالف